"يا صداحَ الرّوحِ، هل رأيتَ يومًا جمال المشهد وهو يتأمّل نفسه؟

هذا ما تعكسهُ أبياتُ «هاتيك يا صاحب ربا لعلع» لأبي المحاسِن الشَّوَاءِ؛ حيث تدعو إلى التأمل والتوقف عند لحظات تنبض بالحياة والجمال الطبيعي.

إنها دعوةٌ لاسترجاع الزمان والاستقرار وسط أحضان الطبيعة الخلابة التي تجسّد روح المكان بكل تفاصيله.

إنها لوحة شعرية ترسم مشهدًا بديعًا لحالة تأمّل وتوهّج داخلي، حيث يبدو العالم وكأنه يقف أمام عينيك وينتظر انتباهك، بينما تشعر بأن الوقت قد تجاوز نفسه ليصبح مجرد ذكرى جميلة نحياها مع كل نبضة قلب.

إنه شعور ساحر يدفع المرء للغوص أكثر فيما حوله واستكشاف أعماقه الداخلية أيضًا!

أليس كذلك؟

#أبياتمنالتراث"

1 Comments