قراءة قصيدة حسن حسني الطويراني "من لم يكن يأتي العلا من بابها" تجعلنا نستعيد قيمة العلم والفهم في زماننا.

الشاعر يرسم لنا صورة واضحة عن الفرق بين من يملك العلم ومن يتظاهر به، وكيف يتم اكتشاف الحقيقة في النهاية.

النبرة الساخرة والتوتر الداخلي في القصيدة يعطيانها طعما مميزا، حيث يظهر الجهل في صورة الذي يتملق أو يتبع دون فهم.

إنها دعوة لنا جميعا لنكون أكثر وعيا بما نقوله ونفعله، وأن نكون صادقين مع أنفسنا قبل أي شيء.

أليس من الممتع أن نتأمل في كيفية تأثير العلم والمعرفة على حياتنا؟

ماذا تعتقدون؟

1 Kommentarer