هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر الشريف الرضي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ك.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِي وَالْعَذَابُ لَهُ | فَمَا أَمِرَّكَ فِيْ قَلْبِي وَأَحْلَاَكِ |

| عِنْدِي رَسَائِلُ شَوْقٍ لَسْتُ أَذْكُرُهَا | لَوْلَا الرَّقِيبُ لَقَدْ بُلِّغْتَهَا فَاكِ |

| قَدْ كُنْتُ أَعْهَدْكِ خِلُّوَا مِنْ مَحَاسِنِهَا | حَتَّى دَهَتْنِي اللَّيَالِي مِنْكَ هَلَاكِي |

| يَا سَائِقَ الْأَظْعَانِ رِفْقَا عَلَى طَلَلٍ | مِنْ بَعْدِ مَا كَانَ مَأْنُوسًا بِأَشْرَاكِ |

| هَلَاَّ ظَفِرْتَ بِعُذْرِي عِنْدَ عَاذِلَتِي | إِنْ لَمْ يَكُنْ لِيَ عُذْرٌ عِنْدَ أَشْعَارِي |

| وَاللّهِ مَا حَمَلَتْ نَفْسِي عَلَى كَبِدِي | إِلَا وَأَنْتَ لَهَا مِنِّي وَإِشْرَاكِي |

| هَذِي عُهُودُكِ لَا تَنْفَكُّ سَالِبَةً | مِنِّي فُؤَادِي وَمَا أُخْفِي وَأَشْعَارِي |

| لَمْ أَنْسَ يَوْمَ نَأَيْتُ الدَّارَ عَنْ بَصَرِي | وَقَدْ غَنِيتُ وَقَدْ وَدَّعْتُ إِضْمَارِي |

| وَرَاعَنِي الْبَيْنُ لَمَّا أَنْ وَقَفْتُ بِهِ | وَقُلْتُ لِلرَّكْبِ هَذَا مَوْقِفُ الْبَاكِي |

| هَلْ تُذْكِرِينَ لَيَالِيَ الْوَصْلِ التِّي سَلَفَتْ | بِالرَّقْمَتَيْنِ وَعَهْدِي غَيْرَ مُنْتَوَاكِ |

| أَيَّامَ نَرْفُلُ فِي بُرْدِي الشَّبَابِ كَمَا | يُطْرِبُ الْغُصْنُ بِالْمَيْسُورِ مَنْ بَانُوَا |

1 Comentários