هذه قصيدة عن موضوع السلام والبعد بأسلوب الشاعر جران العود النمري من العصر الأموي على البحر البسيط بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| بَانَ الْخَلِيطُ فَهَالَتْكَ التَّهَاوِيلُ | وَالشَّوْقُ مُحْتَضِرٌ وَالْقَلْبُ مَتْبُولُ |

| يُهْدَى السَّلَامُ لَنَا مِنْ أَهْلِ نَاعِمَةٍ | إِنَّ السَّلَامَ لَأَهْلِ الْوُدِّ مَبْذُولُ |

| يَا حَبَّذَا الدَّارُ إِذْ كَانَتْ مَعَارِفُنَا | بِهَا الْجَمِيعُ وَإِذْ كُنَّا نَؤُمُّ الرَّحِيْلْ |

| إِذْ نَحْنُ وَالْحَيُّ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلْ | نَخْتَالُ فِي حُلَلِ اللَّذَّاتِ وَالطُّولِ |

| أَمَّا الشَّبَابُ فَقَدْ أَبْدَى مَحَاسِنَهُ | مِنْ بَعْدِ مَا كَانَ لَاَ يَخْفَى وَيَعْفُولُ |

| كَأَنَّنِي يَوْمَ بَانِ الْحَيِّ مِن إِضَمٍ | بِالرَّقمَتَيْنِ غَدَاَةَ الْبَيْنِ مَعزُولُ |

| وَقَدْ شَرِبَتْ بِكَاسَاتِ الْمُدَامِ وَلَمْ | تَكُنْ كَعَيْنَيْكَ إِلَا وَهْيَ مَكْحُولُ |

| حَتَّى تَبَسَّمَ ثَغرُ الْأُقحُوَانِ لَنَا | كَمَا تَبَسَّمَ عَن نَوْرِ الْأَقَاحِ شَمُولُ |

| ثُمَّ انْثَنَيْتَ إِلَى الصَّهْبَاءِ صَافِيَةً | كَأَنَّهَا فِضَّةٌ فِيْهَا الزَّبَرْدُولُ |

| فَبِتُّ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ سَاهِرَةً | أَرْعَى النُّجُومَ إِذَا مَا الصُّبْحُ مَأْمُولُ |

| حَتَّى بَدَا ضَوْءُ بَرقٍ غَيْرِ مُعتَكِرٍ | فِي لَيْلَةٍ لَيْلَاءَ لَيْسَ لَهَا أُفُولُ |

#كأنني #الشباب #بكاسات #النجوم

1 Комментарии