في أبياته المتواضعة، يبوح لنا الشاعر ابن الجزري بألم الصّد والهجران، لكنه يخاطب مولاه بالحب والإخلاص رغم ذلك الألم.

يتحدث عن صدّه وتجنبه له، ولكنه يؤكد أنه لم يفارق هذا الحب أبدًا بسبب الملل أو اليأس.

هناك حكمة هنا؛ فالحب الحقيقي لا يعرف الكلل حتى وإن كان مصحوبا بالحزن والبعد.

إنها دعوة ضمنية للتمسك بالأمل وعدم الاستسلام للظروف مهما بدت صعبة.

كيف ترى أنت علاقتك بنصوص الشعر العربي الكلاسيكي؟

هل تجد فيه ملاذاً من واقع اليوم؟

1 Comments