هذه قصيدة عن موضوع المدح بأسلوب الشاعر الرصافي البلنسي من العصر الأيوبي على البحر البسيط بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| قَدْ يُسْكُتُ السَّيْفُ وَالْأَقْلَامُ نَاطِقَةً | وَالسَّيْفُ فِي لُغَةِ الْأَقْلَاَمِ لَحَّانُ |

| عَدَلًا مَلَأَتَ بِهِ الدُّنْيَا فَأَنْتَ بِهَا | بَيْنَ الْعِبَادِ وَبَيْنَ اللّهِ مِيزَانُ |

| فَإِنْ أَرَدْتَ بِمَا أَعْطَيْتَ مِنْ شَرَفٍ | أَنْ تَحْظَى بِسِوَى مَا أَعْطَيْتَهُ زَانِ |

| أَوْ كُنْتَ تَبْغِي بِأَنْ تَحْظَى بِمُعْجِزَةٍ | فَإِنَّهَا لَكَ بُرْهَانٌ وَبُرْهَانُ |

| أَعْطَاكَ رَبُّكَ فَضْلًا لَا كِفَاءَ لَهُ | مَا شِئْتَ مِنْ كَرَمٍ أَوْ فَضْلٍ وَإِحْسَانِ |

| لَوْ لَمْ يَكُنْ فِيكَ إِحْسَانٌ وَلَا حَسَنٌ | لَكَانَ مِنْكَ عَلَى الْإِحْسَانِ إِحْسَانُ |

| حَتَّى إِذَا نِلْتَ مَا تَرْجُوهُ مِنْ أَمَلٍ | كَانَتْ بِكَ الْأَرْضُ وَالسَّمَا وَالْأَرْضَانُ |

| يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى أَرْضًا وَأَشْرَفُهَا | عَلَى السِّمَاكَيْنِ جِبْرِيلٌ وَمِيكَالُ |

| مَنْ ذَا سِوَاكَ وَمَنْ يُحْصِي عَوَارِفَهُ | فِي الْفَضْلِ وَالْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ إِحْسَانَا |

| هَذَا مَقَامُكَ يَا ابْنَ الْأَكْرَمَيْنِ فَمَا | تُبْقِي عَلَيْكَ ذُنُوبُ الدَّهْرِ نِسْيَانِ |

| سَلَكْتُ فِيهِ طَرِيقًا لَيْسَ يَعْرِفُهُ | إِلَاَّ اللَّبِيبُ وَإِلَاَّ الصَّارِمُ الْبَانِي |

| نَزَّهْتَ نَفْسَكَ عَنْ مَالٍ وَعَنْ وَلَدٍ | وَعَنْ شَرِيكٍ وَعَنْ أُنْثَى وَعَنْ ذِكْرَانِ |

#بأن #الإحسان

1 코멘트