في هذا البيت الشعري الجميل للمفتي عبد اللطيف فتح الله، يعبر الشاعر عن شدة وجعه وحزنه بسبب بعد الحبيب ورقبته التي تراقب كل حركة له حتى النوم أصبح مستحيلاً!

فالسماوات أيضاً رقيبة تحسب عليه نجومها عيوناً تراقب خطواته وتراوده بالأحلام.

إنها حالة شاعرية تعكس قوة المشاعر وألم الفراق الذي يحول السماء إلى ساحة مراقبة دائمة للأحبّة البعيدين.

هل تشعر بهذا الألم أحياناً مع أحبتك الذين ابتعدوا؟

#إنها #حركة #شاعرية #النوم

1 Comments