إنّ هديتك هي ما تَبقى بعدما يفنى كل شيء!

هذا جوهر القصيدة التي أستقبل بها يومكم اليوم.

تخاطب الكلمات خاتماً فريداً، غير مقروءٍ بعدُ، وهو عبارةٌ عن شعرٍ جديدٍ لم يُنفث عنه الغبار حتى اللحظة.

إنَّ قيمته ليست فحسب جمال صوره الشعرية ولكن أيضاً فرادة وجودها حيث أنها تبقى وتدوم بينما تهلك باقي الأشياء الأخرى.

فهي هدية خالدة يستحق المرء الاحتفاظ به والاعتزاز.

أليس كذلك؟

هل لديك اهتمام أيضًا بمثل تلك الأهداء الفريدة؟

#الشعر_العربي #الأدب العربي

1 Comments