في هذه الأبيات الرائعة لأبي العتاهية، يتحدث الشاعر عن زوال الدولة الأموية وتغير الحال بها بعد مجدٍ وعزة.

الصورة التي يرسمها هي صورة مؤلمة لعظمة الماضي الذي أصبح الآن رمادًا تحت التراب؛ حيث تصبح قبورهم مكان تجمع للريح والصخر، فلا يوجد من يحميهم حتى من أعدائهم الذين كانوا يهزمونهم ذات يوم.

إنها لحظة تأمل في حتمية التغيير وتقلب الزمان وحالة الإنسان بين قوة وضعف وفقر وغنى وهكذا دواليك.

.

فهل يمكن حقا للإنسان أن يبقى على حاله؟

أم أنه سيتضاءب أمام مرور الوقت مهما بلغ من ارتفاع؟

!

أسألكم برأي.

.

ما موقفكم الشخصي تجاه مثل هذا التصوير للحياة وللحظات المجد والإضمحلال بعدها ؟

!

#قصائدالعربية #التاريخالإسلامي

#وتقلب #يوجد

1 Comments