هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر إلياس أبو شبكة من العصر الحديث على البحر الخفيف بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| رَحِمَ الْأُمُّ لَعْنَةٌ أَنْتَ مِنْهُ | فِي دِمَائِي كَانَتْ وَفِي أَعْرَاقِي |

| أَمْ عُقَابٌ لِمَا تَسْحَقُ مِنْ حُ | بِيَ فِي لَذَّتِي وَفِي أَشْوَاقِي |

| فَإِذَا مَا أَذَابَنِي الْحُبُّ يَوْمًا | أَحْرَقَتْ مُهْجَتِي بِنِيرَانِ |

| وَإِذَا مَا شَرِبْتُ كَأْسًا دِهَاقًا | مِنْ رَحِيْقِ الْهَوَى وَبُرْدِ الْمَآقِي |

| نَظْرَةٌ مِنْكِ يَا أُمِّي تُنْعِشُ رُوحِي | وَتُرِيحُ الْفُؤَادَ مِنْ آمَاقِي |

| هَذِهِ الْجَنَّةُ التِّي أَنَا فِيهَا | عَذَّبَتْنِي فَمَا لَهَا مِنْ خَلَاَقِ |

| يَا أُمِّي إِنْ لَمْ تَكُونِي شَفِيعِي | لِي فَمَنْ لِي أَنْ أَكُونَ رِفَاقِي |

| كَيْفَ أَحْيَا بِلَا فُؤَادٍ وَلَا قَلْبِ | وَعَلَى وَجْهِكَ الْجَمِيلِ بَاقِي |

| لَاَ تَخَافِي عَذَابِي فَأَنْتَ نَصِيبِي | إِنَّ قَلْبِي عَلَى هَوَاكَ شَقِيُّ |

| أَنَا لَوْلَاَكَ كُنْتَ طِفْلًا يَتِيمًا | وَأَنَا الْيَوْمَ صِرْتَ شَيْخًا سَاذِقَا |

| كُلَّ يَوْمٍ أَصبُو إِلَيْكَ وَأَرضَى | بِحَيَاتِي حَتَّى أَمُوتَ رَاضِيًا |

| أَيُّهَا الطِّفْلُ إِنَّنِي لَكَ صَبٌّ | لَمْ يُبَالِ بِعَذْلِ الْعَاذِلَيْنِ |

#النوم #الخفيف #ربيعة

1 Comments