هذه قصيدة عن موضوع الرومانسية بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَمَا الْحُبُّ إِلَاَّ طَاعَةٌ وَتَجَاوَزٌ | وَإِنِ اكْثُرُوا اوْصَافَهُ وَالْمَعَانِيَا |

| وَمَا هُوَ إِلَّا الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ تُلْتَقَى | وَإِنْ نَوَّعُوا اسْبَابَهُ وَالدَّوَاعِيَا |

| إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي النَّاسِ قَلْبٌ يُطِيعُهُمْ | فَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَاَ يُطِيعُ اللَّوَاحِيَا |

| وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَرَى الْحَقَّ ظَاهِرًا | وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَاَ يَرَى الْبَاطِلَ خَافِيَا |

| وَلَيْسَ الْمُحِبُّ الذِّي تَصْفُو مَوَدَّتُهُ | وَلَكِنَّهُ الْمَحْبُوبُ مَنْ كَانَ صَافِيَا |

| وَانْ شِئْتَ اَنْ تَلْقَى الْحَبِيبَ فَقُلْ لَهُ | أَخُوكَ الذِّي تَهْوَاهُ أَوْ أَنْتَ وَافِيَا |

| اذَا الْمَرْءُ لَمْ يَرْعَ الْمَوَدَّةَ وَالْوَفَا | وَلَمْ تَرْعَ مِنْهُ الْوُدَّ الْا تَمَادِيَا |

| كَفَى بِالْمَرْءِ مَلَاَّمَةً وَعِتَابَهُ | عَلَى كُلِّ حَالٍ عَاتِبًا وَمُعَاتِبَا |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | وَأَرْعَى وِدَادًا بَيْنَنَا مُتَبَادِيَا |

| لَقَدْ رَاعَنِي مَا قَدْ لَقِيتُ مِنَ النَّوَى | وَقَدْ شَاقَنِي مَا قَدْ لَقَيتُ اللَّيَالِيَا |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَعُوْدُ الى الصِّبَا | وَنَقْضِيْ لُبَانَاتِ الشَّبَابِ التَّوَالِيَا |

#شئت #الأفق #اللواحيا

1 Comments