تقف أمام ضريح الوالدين، وتشعر بغصة في القلب، وتذكر كل لحظة عشتها معهما، وكل كلمة سمعتها منهما.

قصيدة "هذا ضريح الوالدين فقف به" للشاعر طانيوس عبده تنقلنا إلى عالم الحنين والامتنان، حيث كل كلمة تحمل في طياتها صدق المشاعر وعمق التأثر.

الشاعر يقف بضريح والديه، يسلم عليهما، ويعبر عن شوقه وحنينه العميق إليهما.

الصور التي يستخدمها الشاعر، مثل "طي الثرى" و"الوفا روحيكما"، تعطينا إحساساً بالدفء والحضن، كما لو أننا نشاركه هذه اللحظة الحميمة.

النبرة العاطفية والتوتر الداخلي في القصيدة يجعلان منها تجربة قراءة فريدة، حيث تشعر بالزخم العاطفي والانفعال الشديد في كل بيت.

القصيدة

1 Comments