هذه قصيدة عن موضوع مدح الوزير بأسلوب الشاعر سبط ابن التعاويذي من العصر الأيوبي على البحر السريع بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| قَضَّيْتُ شَطْرَ الْعُمْرِ فِي مَدْحِكُمْ | ظَنًّا بِكُمْ أَنَّكُمْ أَهْلُهُ |

| وَعُدْتُ أُفْنَيْهِ هِجَاءً لَكُمْ | فَضَاعَ فِيكُمْ عُمْرِيَ كُلُّهُ |

| فَإِنْ أَكُنْ قَدْ قَصَّرْتَ فِي شُكْرِكُمْ | فَإِنَّهُ التَّقْصِيرُ فِي فِعْلِهِ |

| أُعَذِّرُكُمْ إِنْ لَمْ أَجِدْ مَادِحًا | يُحَسِّنُ الْمَدْحَ عَلَى فِعْلِهِ |

| مَا لِي وَمَا لِلسَّيْفِ مِنْ بَعْدِهِ | أَنْدَى عَلَيْهِ مِنْ ظُبَى نَبْلِهِ |

| يَا عَاذِلِي دَعْ مَلَامِي فَمَا | يُرْضِيكَ مِنِّي هَجْرُهُ وَوَصْلُهْ |

| لَا تَحْسَبَنْ قَلْبِي عَنْ حُبِّهِ | لَمْ يَقْضِ حَقَّ الْحُبِّ مِنْ أَجْلِهِ |

| لَوْ أَنْصَفَ الْعُشَّاقُ فِي حُبِّهِمْ | لَقُلْتُ مَا أَهْوَاهُ مِنْ عَذْلِهِ |

| مَنْ ذَا الذِّي يَعْذِرُنِي فِي الْهَوَى | وَهْوَ الذِّي أَعْذَرَ مِنْ عَذْلِهِ |

| بِاللّهِ يَا قَاتِلِي مَهْلًا فَقَدْ | قَتَلَتْنِي ظُلْمًا بِلَاَ قَتْلِهِ |

| قَدْ كَانَ قَتْلِي بَاطِلًا لَا أَرَى | فِي قَتْلِ مِثْلِي غَايَةَ الْبِلَّهْ |

| حَاشَاكَ أَنْ تَرْضَى بِقَتْلِي وَقَدْ | قَاسَيْتُ مِنْكَ الْهَجْرَ فِي وَصْلِهِ |

#حبه #عمري

1 Comments