هذه قصيدة عن موضوع مدح المرأة العربية بأسلوب الشاعر جبران خليل جبران من العصر الحديث على البحر الخفيف بقافية د.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَإِلَى الْكَاتِبِ الْمَجِيدِ يُسَاقُ الْ | مَدْحَ مِنْ كُلِّ أَلْمَعِيٍّ مَجِيدِ |

| عَلَمٌ لَيْسَ فِي طَرَابُلُسٍ دُو | نَ سِوَاهَا بِالْعَبْقَرِيِّ الْوَحِيدِ |

| كَاتِبٌ بَارِعٌ يَرَاعٌ إِذَا مَا | كَانَ أَمْضَى مِنْ صِقَالِ الْحَدِيدِ |

| أُحْرِزُ السَّبْقَ فِي الْبَيَانِ كَمَا قَدْ | حَرَّزَتْهُ فِي مَجَالٍ جِدٍّ مَجِيدِ |

| فَإِذَا مَا أَسْهَبَ الْقَوْلُ فِيهِ | قُلْتُ هَذَا هُوَ الطِّرَازُ الْفَرِيْدُ |

| أَيُّهَا الْحَافِظُ الْأَمِينُ لَقَدْ دَا | مَ عَلَى حِفْظِ عَهْدِكَ الْمَمْدُودِ |

| وَأَقَامَتْ لَكَ الْبِلَاَدُ عُهُودًا | مِنْ وَفَاءٍ وَمِنْ وِدَادٍ أَكِيدِ |

| وَتَجَلَّتْ فِيهَا مَزَايَاكَ الْغُرَّ | بِجَمَالِ الْخِلَاَلِ لَاَ بِالْجَيدِ |

| إِنَّمَا أَنتَ رَوْضَةُ أَنفَا | ءٍ وَغُصنٌ نَضِيرٌ غَيْرُ جُلمُودِ |

| قَدْ أَتَانَا كِتَابُكَ الشَّيِّقُ الْمُعَ | رِّبِ عَنْ مَنْطِقٍ وَجِيزٍ مُفِيدِ |

| كُلُّ لَفظٍ كَأَنَّهُ الدَّرَارِي | أَوْ عُقُودٌ كَأَنَّهَا الْعُقُودُ |

| لَكَ مَعْنًى بَدِيعٌ وَمَعْنًى بَدِيعٌ | يَتَجَارَيَانِ فِي نِظَامٍ فَرِيدِ |

| فَكَأَنَّ الْأَلْفَاظَ فِيكَ مَعَانٍ | وَكَأَنَّ النِّثَارَ دُرٌّ نَضِيدُ |

#البيان #الشاعر #بجمال #معنى #وغصن

1 Comments