تخيل علي بن أبي طالب وهو يقف في مجلسه، يصرخ بصوت عالٍ: "سأمنح مالي كل من جاء طالباً"، في لحظة من لحظات الكرم العظيم.

سواء كان الطالب كريماً يفخر بعطائه، أو لئيماً يحتقر الآخرين، فإن علياً يضع نفسه فوق هذه التفاصيل، يرفع من شأن الإنسانية ويجعلها تتربع على عرش القيم.

القصيدة تنتقل بين النبرة العالية والهدوء الداخلي، تعكس صورة الإمام العادل الذي لا يميز بين الناس، ولا يدخر جهداً في إسعادهم.

ما رأيكم في الكرم الحقيقي؟

هل يجب أن يكون مشروطاً أم غير مشروط؟

#عليا #الطالب

1 Comments