"تغني هذه القصيدة بحياة رجل استثنائي اسمه سركيس من بني الأرمن، ترك بصمة واضحة قبل رحيله المبكر.

يتحدث الشاعر عن "صباه" الذي كان مثل الغصن الأخضر المتجدد، وعن صفاته الحميدة التي جعلته محبوباً لدى الجميع.

تصور الصور الشعرية هذا الشخص كملاك سماوي يحمل اسم داود المشهور بأسراره وحكمته.

إنها دعوة لتذكر الجميل والإيمان بأن ذكرى المحبوبين تبقى خالدة حتى بعد الفراق.

" هل سبق لك وأن فقدت شخص عزيز وتركت ذكراه تؤثر في حياتك؟

شاركوني!

#فقدت #والإيمان

1 Kommentare