في قصيدة "أصبحت مثلك يا أبي" لعبد العزيز جويدة، يتجلى الحنين العميق لأب رحل عن عالمنا.

القصيدة تتنفس بأنفاس الذكريات الجميلة والألم الخفي، ممزوجة بلمسات من الدفء والمرح الذي كان يميز الأب.

الشاعر يستحضر تفاصيل صغيرة من حياة الأب، مثل ابتسامته وضحكته، وحتى عباءته وجلبابه، فتصبح كل هذه التفاصيل رموزاً للحب والانتماء.

القصيدة تتسم بنبرة حميمية وصادقة، تجعلنا نشعر بالوجدان والألفة، كما لو كنا نجلس مع الشاعر وهو يروي لنا قصصه مع أبيه.

هناك لحظات من المرح والضحك تخفف من وطأة الحزن، مثل تلك الليلة التي كان يجتمع فيها الأب والابن ليستمعا إلى أم كلثوم.

هذه اللحظات تجعلنا نش

#يميز #والألم

1 Comments