تخيلوا معي نسيما ربيعيا يلاعب الأشجار برقة، فيهزها بدلال كأنه يعبث في حركاته الرشيقة.

هذا ما يقدمه لنا أبو الهدى الصيادي في قصيدته "وغزيل عبث النسيم بطبعه".

الشاعر يتحدث عن الهوى والعشق، وكيف يمكن أن يجعلنا نشعر بالدوار والسكران.

النسيم هنا رمز للحب الذي يلاعب قلوبنا ويحرك أفكارنا، مثلما يحرك النسيم الأغصان.

القصيدة تقدم لنا صورا شعرية جميلة، كالعيون التي تغازل وتسطو على القلوب برماحها، والعاشق الذي يعتذر لسكران برونق صاح.

النبرة العامة في القصيدة تتميز بالرقة والدلال، مع توتر داخلي يجعلنا نشعر بالحنين والشوق.

ما رأيكم في هذا النسيم الذي يعبث بقلوبنا؟

هل شعرتم يو

#شعرتم #لسكران #بطبعه #القلوب

1 Comments