لقد لفتني هذا البيت العذب من شعر عبيد الله الجعفي!

تخيلوا معي مشهد صلاة الجمعة حيث يلتقي الناس حول المسجد المنيف، وفي ذلك اللقاء يرى شاعرنا شبابة مرحى تنطلق بفرح وشغف خارج المسجد قبل بدء الصلاة الرسمية.

.

إنها صورة حيّة تعكس جوهر الدين الإسلامي الذي يدعو إلى التوازن بين الروحانية والابتسامة والسعادة حتى أثناء أداء الفرائض الدينية.

فكما يقول المثل العربي القديم «الدين مع الأخلاق».

وهذا المشهد يُذكّرنا بأن ديننا الحنيف يحث على الوسطية والتيسير ويسمح لنا بالتعبير الطبيعي عن فرحتنا وحماسنا للحياة بكل تجلياتها الجميلة!

ما أجمل تلك الشبابة التي سبقت الجميع إلى المسجد وهي تحمل روح المرح والشكر لله عز وجل!

هل سبق وأن لاحظتم مثل هذه المقاطع الشعرية الرائعة والتي تحتوي حكمة سامية بطريقة بسيطة ومؤثرة؟

شاركوني آراكم وتجاربكم الشخصية مع قصائد مشابهة تركّت بصمة لديكم.

1 Comments