هذه قصيدة عن موضوع المدح بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| هَزَّ اللِّوَاءُ بِعِزِّكَ الْإِسلَامِ | وَعَنَتْ لَقَائِمِ سَيْفِكَ الْأَيَّامُ |

| وَانْقَادَتِ الدُّنْيَا إِلَيْكَ فَحَسْبُهَا | عُذْرًا قِيَادٌ أَسْلَسَتْ وَزِمَامُ |

| وَتَأَرَّجَتْ أَرْجَاؤُهَا بِعَبِيرِهَا | وَسَرَى النَّسِيمُ بِهَا وَطَابَ الْمَقَامُ |

| وَلَقَدْ تَضَمَّخُ بِالْكَرَامَةِ عَرْفَهَا | وَبِطِيبِ رَيَّاهَا يَطِيبُ الْبَشَّامُ |

| فَإِلَيْكَ مِن مَلَكِ الْمُلُوكِ تَحِيَّةً | مِن مُخلِصٍ فِي وُدِّهِ لَا يُلَامُ |

| نِعْمَ الْوَلَاَءُ لِمَنْ حَوَى الشَّرَفَ الذِّي | شَرُفَ الْأَنَامُ بِهِ وَنِعْمَ الذُّمَامُ |

| يَا خَيْرَ مَنْ شَرَّفْتَ مِصْرُ وَأَهْلَهَا | وَأَزْكَى الْوَرَى نَسَبًا وَأَكْرَمَ حَامِ |

| لَكَ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْبِلَادِ مَآثِرٌ | مَا مِثْلُهَا فِي الْعَالَمِينَ نِظَامُ |

| لَاَ زِلْتَ لِلدِّيْنِ الْحَنِيفِيِّ حَافِظًا | لِلدِّينِ وَالدُّنْيَا عَلَيْكَ ذِمَامُ |

| حَتَّى إِذَا وَضَحَ الصَّبَاحُ وَأَشْرَقَتْ | شَمْسُ الْهُدَى وَتَلَأْلَأَتْ الْأَعْلَامُ |

| وَافَاكَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ الذِّي | مَلَأَ الْبَسِيطَةَ فَضْلُهُ وَبَشَامُ |

| وَرَآكَ سَعْدَ الدِّينِ أَوَّلَ مُقْدِمٍ | وَمُقَدِّمٍ لَكَ فِي الْعُلَى وَمُقَامِ |

#الله

1 Komentar