هذه قصيدة عن موضوع التغيير والتحول بأسلوب الشاعر معروف الرصافي من العصر الحديث على البحر الوافر بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| كَفَى بِالْعِلْمِ فِي الظُّلُمَاتِ نُورًا | يُبَيِّنُ فِي الْحَيَاَةِ لَنَا الْأُمُورَا |

| فَكَمْ وَجَدَ الذَّلِيلُ بِهِ اعْتِزَازًا | وَكَمْ لَبِسَ الْحَزِينُ بِهِ سُرُورَا |

| وَمَنْ عَرَفَ الْحَقِيقَةَ لَمْ يُبَالِي | بِأَنْ يَلْقَى الْجَهُولَ لَهُ هَدِيرَا |

| وَمَا هُوَ غَيْرُ عِلْمِ اللّهِ لَكِنْ | أَرَى الْإِنْسَانَ يَجْهَلُ مَا يَجُورَا |

| إِذَا جَهِلَ الْفَقِيرُ الْعِلْمُ يَوْمًا | فَمَا فَضْلُ الْغَنِيِّ إِذَا افْتَقَوْرَا |

| وَلَوْلَاَ الْجَهْلُ كَانَ النَّاسُ طُرًّا | وَلَكِنْ لَاَ نَرَى فِيهِمْ رَشِيدَا |

| سِوَى مَنْ لَيْسَ يَعْرِفُ مِنْهُ شَيْئًا | وَلَا يَدْرِي سِوَاهُ وَلَا يَفِيَّا |

| تَعَالَى اللّهُ عَنْ هَذَا وَهَذَا | وَأَعْطَى كُلَّ ذِي بَصَرٍ ضَرِيرَا |

| لَقَدْ جَعَلَ الْمُهَيْمِنُ الْعَقْلَ خَيْرًا | وَلَمْ يَجْعَلِ الْعُقُولَ سِوَى شَرَّا |

| وَكَانَ لِكُلِّ ذِي عَقْلٍ نَصِيبٌ | فَأَعْطَاهُ الْإِلَهُ لَهُ نَصِيبَا |

| يَقُولُ الْحَقُّ مَنْ شَاءَ فَلْيَكَفَّرْ | وَيَعْلَمُ أَنَّ رَبَّكَ قَدْ بَرَّا |

| وَيَخْتَارُ الشَّقَاءَ عَلَى نُعَيْمٍ | كَمَا اخْتَارَ الشَّقِيَّ بِهَا السَّعِيرَا |

| هُوَ الْقَدَرُ الْمُتَاحُ لِكُلِّ حَيٍّ | يَصِيرُ إِلَى الْمَمَاتِ غَدًا قَرِيرَا |

#رbr #العقول #الحق #ولولا

1 commentaires