تقدم لنا القصيدة رؤية عميقة للحياة والموت، وتستعرض التحولات التي يمر بها الإنسان خلال رحلته على الأرض.

الشاعر عبدالله البردوني يستخدم صوراً شعرية جميلة، مثل تشبيه الحياة بسرة التفاحة التي تأهبت للنمو قبل أن تنهد، مما يعكس حالة الانتظار والتوق للحياة.

هناك نبرة من الحنين والألم، لكن هناك أيضاً شعور بالتحرر والاستعداد لما هو قادم.

القصيدة تتسم بتوتر داخلي قوي، حيث يتناوب الشاعر بين الماضي والحاضر، مستعرضاً الذكريات والأحداث التي شكلت حياته.

هناك شعور بالفقدان والغربة، لكن هناك أيضاً شعور بالأمل والتجدد.

الشاعر يسأل عن هويته ومكانه في هذا العالم، مما يعكس حالة البحث ال

#تتسم #رحلته

1 Comments