تخيل مشهد حدوج تسير بثقة وهدوء، ترتقي الثنايا وكأنها بروج تعلو الأفق.

كثير عزة في قصيدته "ألم يحزنك يوم غدت حدوج" يلقي بنا في عالم من الألم والحنين، حيث الفراق يتحول إلى صور جميلة تحمل في طياتها الكثير من المعاني.

هناك شعور بالفقد والانتظار، وكأن الشاعر يتحدث عن حب ضائع يسعى لإيجاده مرة أخرى.

القصيدة تعج بالصور الجميلة التي تعكس الطبيعة وجمالها، وكأننا نسمع صوت الحدوج وهي تمر أمامنا، ونشاهد تلك المشاهد الطبيعية التي تتراقص في خيالنا.

النبرة فيها حزينة ولكنها تحمل في طياتها أملاً في اللقاء المنتظر.

هناك توتر داخلي يجعلنا نشعر بالقلق ولكن في نفس الوقت نتمن

#أخرىbr #بالفقد #حزينة #الكثير

11 Commenti