هل لاحظتم كيف يمكن للكلمات أن تشكل صورة قاتمة لشخص ما؟

هذا بالضبط ما يقدمه لنا الفنان فرج بيرقدار في عمله المسومى "بورتريه"، حيث يستخدم اللغة لنحت شخصية غريبة ومزعجة.

تصور الكلمات رجلاً بعيون سوداء مثل الزرين المتآكلين وأنفا رسمت به علامة التعجب بطريقة مشوهة.

حتى ابتسامته ليست أكثر من تنبيه لجريمة وشيكة!

إنها حقًا لوحة بارعة تُرى بالأذن وتسمع بالعين.

ولكن هنا يأتى الجزء الأكثر عمقا؛ لماذا اختار بيرقدار وصف الشخص بهذه الطريقة السلبية جدًا؟

هل يعكس ذلك رؤيته للعالم أم أنه يحاول تسليط الضوء على جوانب مظلمة داخل النفس البشرية؟

دعونا نتأمل ونستخرج دروس الحياة من بين سطوره الصعبة.

#المسومى #يحاول #داخل

1 Comments