هذه قصيدة عن موضوع الزمان والتاريخ بأسلوب الشاعر عبيد الله الجَعفي من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَفِي الدَّهْرِ وَالْأَيَّامِ لِلْمَرْءِ عَبْرَةٌ | وَفِيمَا مَضَى إِنْ نَابَ يَوْمًا نَوَائِبُهْ |

| إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَعْزِمْ عَلَى الْخَيْرِ مَرَّةً | فَلَيْسَ لَهُ إِلَاَّ الذِّي اللّهُ غَالِبُهْ |

| وَإِنَّ اِمرَأ قَد عَاشَ سَبعِينَ حِجَّةً | لَهُ حَسَنَاتٌ بَيْنَهُنَّ مَثَالِبُه |

| كَفَى حَزَنًا أَنْ لَيْسَ فِي النَّاسِ مُنْصِفٌ | مِنَ النَّاسِ إِلَا مَنْ يَلَيِّنُ جَانِبُهْ |

| وَقَد كَانَ لِي قَلْبَانُ يَوْمٍ لَقِيتُهُمْ | وَأُخْرَى إِذَا مَا غِبْتَ عَنِّي أُقَارِبُهْ |

| فَأَصْبَحْتُ فَرْدًا لَا أَرَى لِيَ صَاحِبًا | وَلَا مَجْلِسًا إِلَّا عَلَيَّ أُصَاحِبُهْ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَعُودُ إِلَى التِّي | عَهِدْتُ بِهَا أَوْ نَلْتَقِي حِينَ نُعَاتِبُهْ |

| وَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى مَضَضٍ مِمَّا أُلَاقِي أُكَاتِبُه |

| إِلَى اللّهِ أَشْكُو أَنَّنِي لَسْتُ جَازِعًا | وَقَلْبِيَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْهَا أُعَاتِبُهْ |

| وَكُنتُ إِذَا مَا قُلتُ قَوْلًا سَمِعتُهُ | وَلَكِنَّهُ مِنِّي إِلَيْكَ أُسَاجِبُه |

| وَمَا أَنَا مِمَّن يَستَطِيلُ لِسَانَهُ | عَلَيَّ وَلَكِنْ مِنْ لِسَانِي أَضَالِعُهْ |

| وَلَوْ كُنْتُ ذَا عَقْلٍ لَأَيْقَنْتُ أَنَّنِي | سَأَصْبِرُ حَتَّى يَعْلَمَ النَّاسُ بَاطِلُهْ |

#الكميت #عبيد #امرأ #يعزم

1 Comments