أفاطم!

كيف يمكن للبعد أن يخفّف لهيب الحب عند أولئك المتيمين؟

وكيف يكون شوق العاشق المعتلِّ الكبد إلى محبوبته مثل الندى الذي يرطب الأرض بعد طول الجفاف؟

!

إن شاعرنا هنا يتحدث عن معاناته وحنينه لشخص قد تكون فاطمة رمزًا لها؛ فهو يعبر بأن فراقه لأحبائه سبب له حرجا ولم يحصل منهم على ود سوى قربهم منه والذي أعانه وجده بردًا على قلبه الملتاع نار الوجد والشوق والحزن العميق بسبب هذا البعاد والفراق.

.

وفي الوقت نفسه هناك بعض الناس ممن حوله ظننوا أنه صامد أمام تلك المشاعر المتدفقة ولكن سرعان ماتظهر عليه علامات العجز أمام هذا الاشتعال الداخلي .

هل شعرت يومًا بهذا التناقض بين قوة الصمود وضعفه أحيانًا أخرى ؟

!

أم لديك تجارب مشابهة تريد مشاركتها معنا؟

1 Comments