هل شعرت يومًا بأن الوجنتين الجميلتين يمكن أن تكونا مصدر ألم أيضًا؟

هذا بالضبط ما يعبر عنه صلاح الدين الصفدي في أبياته الشعرية العميقة "ليس أشكو غير خديه الذي".

هنا لا يتحدث الشاعر عن جمال الخدين فحسب، ولكن كيف أصبح هذا الجمال سببًا لمعاناة القلب بناره المستمرة!

وكيف تشكلت نظرات العين كسيف مسنون يزيد الألم حدّةً مع مرور الزمن.

.

.

إنها دعوة لرؤية الجانب الآخر لكل شيء جميل؛ فالجمال له جانب مظلم غالبًا يخفيه بريق سطحه الخلاب.

فماذا ترى أنت خلف كل وجه براق؟

وما هي النار المستترة التي تغذي قلبك مشتاقاً لشيء آخر؟

!

1 Comments