خيالٌ جامح يتجسّد في صورة الخيل الجامحة التي تجتاح شوارع المدينة وتسحب معها عبير التبغ والسكوت!

هنا يأخذنا قَاسِم حدّاد إلى رحلة شعرية فريدة حيث تتحوّل الخيول الرمزية لعواطف بشرية مكبوتة؛ فتعكس شهوات وأسرارا دفينة تخجل الأنثى حتى الاعتراف بها لنفسها.

إنّه عالم مليء بالإيحاءات الحسية والجريئة والتي قد تفجر مفاجأة لدى المتلقي عند اكتشاف تلك الطبقات العميقة المختبئة بين سطوره.

كم يبدو المشهد ملحميا عندما تتداخل أصوات خطوات الأحذية الحديدية للحوافر مع رنين زجاجات الشراب والحانات لتصبح الموسيقى الخلفية لهذه الدراما الإنسانية المكشوفة أمام الجميع ولكن سرا!

ما الذي يمكن أن يكون مصدر قوة هذه الصور الشعرية المؤثرة؟

وهل هناك رسالة ضمنية يريد الوصول إليها صاحبها عبر هذا الوصف الحي والغرافيكي للمشاعر البشرية؟

شاركوني آرائكم حول تأثير اللغة والصورة المجازية المستخدمتين هنا!

#وتسحب

1 Comments