تجلبنا قصيدة بهاء الدين زهير "قد راح رسولي وكما راح أتى" إلى عالم من الحنين والتساؤل.

يبدو أن الشاعر يعاني من شعور الانتظار المرير، حيث ينتظر ردًا على رسالته، ويستفسر بفضول عن موعد الوفاء بالعهد.

الصورة المركزية هنا هي صورة الرسول الذي يعود بجواب غير معروف، وهذا ما يثير القلق والترقب.

تنبض القصيدة بنبرة من التوتر والاستفهام، مما يعكس الحالة النفسية للشاعر الذي يبحث عن إجابات ويحاول أن يفهم ما يجري.

ما يجعل هذه القصيدة جميلة هو تلك اللمحات الصغيرة التي تكشف عن عمق الشعور والتفكير.

السؤال المتكرر "متى" يعكس عدم اليقين والشك، وهو ما يجعلنا نتساءل أيضًا عن طبيعة العهد وأهميته.

ف

1 Comments