في زاوية هادئة من العالم العربي، حيث يلتقي التاريخ بالأساطير، هناك بيتٌ شامخ يحكي قصةً خالدة.

إنه البيت الذي ضربته السماء بأغلى كنوزها، وأقامته يد القدر على هام الجبال.

رغم عزلتها، إلا أنها ليست منعزلة؛ فهي تحتضن كل من يقصدها ببحرٍ من الضيافة والكرم.

كما لو كانت تقول لكل من يأتي إليها: "مبارك لكم ولنا هذا اللقاء، فهذا البيت سيبقى رمزًا للأبد.

" لقد رسم الشاعر بإبداعه صورة ساحرة لهذه التحفة المعمارية التي تجمع بين قوة الحجر وحنان الروح الإنسانية.

ما هو رأيكم أنتم؟

هل شعرتم بروح المكان مثلما شعرت بها تلك الرواد؟

#وحنان #رمزا #ولنا #مثلما #شامخ

1 הערות