ما أجمل هذا النسيج الشعري الذي نسجه لنا صفي الدين الحلي!

يبدو أنه قد غمرته أشواق الحب حتى فاضت به قلبه، فصبَّ كل ما فيه من وجد وشجن في أبياته الرشيقة.

فهو هنا يتحدث عن شدة الشوق إليه، أكثر مما يمكن وصفه بالكلام، وأكثر مما يستطيع البيان أن يحويه.

ويصف نفسه بأنه مغرم بحبيبته، فلا يكفيه مجرد النظر إليها، ولكنه يريد أن يكون جزءاً منها، وأن يعيش معها لحظات العمر.

وفي نهاية المطاف يؤكد على مدى عشقه لها، حيث يقول إنه لو كان يشرب الدم مباحاً لصنع منه دمعاً بعد فقدانه لها.

إنها حقاً قصيدة تعجب القلب وتستيقظ بها المشاعر الإنسانية الأصيلة.

هل شعرت بهذه الروعة أيضاً؟

#نفسه

1 Comments