تخيلوا معي رياض العلم تتفتح أزهارها وتنتشر عطورها في كل ركن، هذا ما يقدمه لنا سليمان الباروني في قصيدته الرائعة.

إنها دعوة لنا جميعاً للاستفادة من هذه المعارف التي تُشعرنا بالسرور وتُلهمنا للبحث والتعلم.

القصيدة تتجلى فيها صورة المدارس الجديدة التي ترفع سقف المعرفة، وتُعيد إحياء طريقة العلماء الأوائل مثل جابر والرازي.

هناك نبرة من الفخر والاعتزاز بهذه الكتب والمعلمين الذين يُعتبرون أعمدة المجتمع.

ما يجعل القصيدة جميلة هو تلك الإشارات الدقيقة إلى الكتب والمعلمين الذين يُرسمون مستقبلنا بالحقيقة والمعرفة.

ما رأيكم في دور العلم والمعرفة في تشكيل مستقبلنا؟

هل الكتب والمعلم

1 Comments