هذه قصيدة عن موضوع زواج الشيخ الفقير من امرأة غنية بأسلوب الشاعر أبو العيناء من العصر العباسي على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| إِنَّ الْغَنِيَّ إِذَا تَكَلَّمَ كَاذِبًا | قَالُوا صَدَقْتَ وَمَا نَطَقْتَ مُحَالَاَ |

| وَإِذَا الْفَقِيْرُ أَصَابَ قَالُوا لَمْ تُصِبْ | وَكَذَبْتَ يَا هَذَا وَقُلْتَ ضَلَاَلَاَ |

| إِنَّ الدَّرَاهِمَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا | تَكْسُو الرِّجَالُ مَهَابَةً وَجَلَاَلَاَ |

| فَاجْعَلْ سَبِيلَكَ أَنْ تَكُونَ مُقَصِّرًا | حَتَّى أَبِيتَ عَلَى الْمُقَصِّرِ حَالَا |

| لَا تَبْخَلَنَّ بِمَالِي فَإِنْ بُخْلَهُ | يُعْطِي الْجَزِيلَ وَلَاَ يُبَالِي نَوَالَاَ |

| كَمْ مِنْ أَخٍ لَكَ قَدْ أَسَأْتَ فِعَالَهُ | وَأَرَاكَ تُحْسِنُ مِنْهُ فِعْلًا وَقَالَاَ |

| أَعْطَيْتَهُ مَا لَمْ أَكُنْ أَهْلًا لَهُ | وَقَضَيْتُ فِيهِ لُبَانَتِي وَحِلَاَلَاَ |

| لَوْ كُنْتُ ذَا عَقْلٍ لَمَا أَعْطَيْتَنِي | مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ مِنْكَ إِلَّا خِلَالَا |

| يَا أَيُّهَا السَّائِلُونَ عَنْ قِصَّتِي | مَا كَانَ أَثْقَلَ خَطْبِهَا وَضَلَاَلَاَ |

| فَعَلَامَ أَطْلُبُهَا وَلَسْتُ بِبَاحِثٍ | عَنْ حَلِّهَا عِلْمًا بِأَنِّيَ لَاَ لَاَ لَاَ |

| قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّنِي مُتَخَوِّفٌ | أَنْ يَسْتَفِزَّكَ ذِكْرُهَا إِهْلَاَلَا |

| وَالْيَوْمَ أَيْقَنَتْ بِأَنَّكَ جَاهِلٌ | بِاللّهِ لَوْ عَلِمَ الْفَتَى مَا قَالَ لَاَ |

1 Comments