هذه قصيدة عن موضوع الحنين والشوق بأسلوب الشاعر الفرزدق من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَهَاجَ لَكَ الشَّوْقُ الْقَدِيمُ خَيَالُهُ | مَنَازِلَ بَيْنَ الْمُنْتَضَى وَمُنِيمُ |

| وَقَدْ حَالَ دُونِي السِّجْنُ حَتَّى نَسِيتُهَا | وَأَذْهَلَنِي عَنْ ذِكْرِ كُلِّ حَمِيمِ |

| أَلَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | وَهَل يَرجِعَنَّ مَا مَضَى بِقَدِيمِ |

| فَإِنَّكَ لَوْ أَبْصَرْتَنِي حِينَ أَقْبَلَتْ | عَلَى رِجْلِهَا لَمْ تَدْرِ مَا بِقَدِيمِي |

| وَلَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ شَخْصِكَ مَاثِلًا | عَلَيَّ ولَمْ تَعْلَمِي كُنْهَ كَمِيِّ |

| وَكُنْتُ امْرَأ لَا أَشْتَهِي أَنْ أَرَى لَهَا | سِوَى نَظْرَةٍ مِنْ صَاحِبٍ وَحَمِيمِ |

| فَلَمَّا التَّقَيْنَا قُلْتُ أَهْلًا وَمَرْحَبًا | بِوَجْهِكِ يَا أُمَّ الْبَنِينَ الْبَهِيمُ |

| فَقَالَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ زِيَارَتِي | لَأَمْرٍ عَظِيمٍ لَيْسَ بِالْمَذْمُومِ |

| وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّنِي قَد عَلِمتُهُ | وَقُلتُ لَهُ قَوْلًا بِغَيْرِ مُلِيمِ |

| عَلَيْكَ سَلَاَمُ اللّهِ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا | وَلَا خَيْرَ فِي وُدِّ امْرِئٍ لِلئِّيَمِ |

| أَتَانِي كِتَابٌ مِنكَ فِيهِ نَصِيحَةٌ | تَضَمَّنَهَا قَلبِي إِلَيْكِ كَتُومُ |

| فَأَيْقَنتُ أَنِّي قَد رُزِئتُ بِغِبطَةٍ | وَلَكِنَّمَا نَفسِي عَلَيْكَ مُقِيمُ |

#أهاج #مقيم

1 Comments