هذه قصيدة عن موضوع الرثاء بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| قَدْ كُنْتُ أُشْفِقُ مِنْ دَمْعِي عَلَى بَصَرِي | فَالْيَوْمَ كُلُّ عَزِيزٍ بَعْدَكُمْ هَانَا |

| تُهْدِي الْبَوَارِقُ أَخْلَاَفَ الْمِيَاهِ لَكُمْ | وَلِلْمُحِبِّ مِنَ التَّذْكَارِ نِيرَانَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي وَلَّيْتٌ مَا عَلِمْتُ بِهِ | أَمَا تَرَانِي إِذَا مَا جِئْتُ حُلْوَانَا |

| إِنِّي لَأَحْسُدُ عَيْنِي أَنْ تَرَى قَمَرًا | عَلَى قَضِيبِ نَقًا أَوْ حُلِيًّا غُصُنَا |

| لَوْلَاَ الْهَوَى مَا غَدَا قَلْبِي بِأَجْمَعِهِ | يَقْسُو عَلَيَّ وَلَا أَمْسَى يَمَانِيَا |

| وَلَا سَقَى اللّهُ دَارًا غَيْرَ دَارِكُمُ | مِنْ صَوْبِ مُزْنَةٍ تَرْوِي تُرْبَهَا الطَّلَحَا |

| حَتَّى أَزُورُكَ فِي لَيْلٍ أُسُوِّدَهُ | كَأَنَّمَا طَرَقَتْ فِيهِ الْحِمَامَ السَّافِيَنَا |

| وَأَرْعَدَ اللَّيْلَ حَتَّى قُلْتُ قَدْ نَفَرَتْ | نَفْسِي وَأَزْعَجَنِي عَنْ مَضْجَعِي وَسِنَانَا |

| وَمَا شَجَانِيَ إِلَاَّ ذِكْرُكُمْ فَغَدَا | عَيْنِي وَقَلْبِي رَهِينَ الْهَمِّ وَالْأَحْزَانَا |

| إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ شَكْوَى إِلَى أَحَدٍ | فَاسْمَعْ نَصِيحَتِي إِنْ شِئْتَ أَوْ لَاَنَا |

1 Comments