هذه قصيدة عن موضوع حزين بأسلوب الشاعر جميل بثينة من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| خَلِيلَيَّ عُوجَا الْيَوْمَ حَتَّى تَسَلَّمَا | عَلَى عَذْبَةِ الْأَنْيَابِ طَيِّبَةَ النَّشْرِ |

| فَإِنَّكُمَا إِنْ عِجْتُمَا لِيَ سَاعَةً | شَكَرْتُكُمَا حَتَّى أَغِيبَ فِي قَبْرِي |

| أَفِي كُلِّ يَوْمٍ أَنْتَ مِنْ ذِكْرِ لَيْلَةٍ | وَكُلُّ لَيَالِي الدَّهْرِ عِنْدِي بِلَا شَهْرِ |

| إِلَى اللّهِ أَشْكُو مَا أُلَاَقِي مِنَ الْهَوَى | وَمَا بِيَ مِنْ دَاءٍ دَفِينٍ وَمِنْ سُكْرِ |

| كَأَنَّ فُؤَادِي بَيْنَ أَحْنَاءِ ضُلُوعِهِ | مِنَ الشَّوْقِ قَدْ أَوْدَى بِقَلْبِكَ أَوْ يَسْرِي |

| تَذَكَّرْتُ أَيَّامًا تَقَضَّتْ بِقُرْبِكُمْ | سَقَى اللّهُ أَيَّامَ الْوِصَالِ مِنَ الْقَطْرِ |

| لَقَدْ طَالَ هَذَا اللَّيْلُ حَتَّى كَأَنَّنِي | أَسِيرُ بِجَوْفِ اللَّيْلِ مُوثَقَ بِالسِّرِّ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْحَوَادِثُ جَمَّةٌ | بِأَيِّ بِلَادِ اللّهِ أَمٌّ بِأَيِّ أَرضِ |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَعَوْدْنَ لِي النَّوَى | وَيُصْبِحُ عَيْشِي كُلُّهُ مِثْلُ مَا يَجْرِي |

| وَأَقْضِي لُبَانَاتِ الشَّبَابِ التِّي مَضَتْ | وَحَتَّى إِذَا مَا الصُّبْحُ لَاَحَ بِلَيْلِ الشَّعَرْ |

| عَشِيَّةَ لَا وَاشٍ لَدَيَّ وَلَا أَرَى | لَهُ كَاشِحًا يَسعَى عَلَيَّ وَلَا صَدْرِي |

1 Comments