الصوم والجمال:

تخيلوا معي شدّة الجمال حين يصف شاعرٌ محبوبَه بأنه كالشهْر الكريم وسط بقية الأشهر!

هذا بالضبط ما فعله أبو العبّاس أحمد بن عبد الله المعروف بالصنوبري عندما كتب أبياته الشهيرة التي تبدأ بـ "نلتَ في ذا الصيام ما ترتجيه".

هنا يقيس جمال المحبوب بتفرّد شهر رمضان بين باقي شهور السنة الميلادية والهجرية، فكما أنَّ صومه مفروض وفريد وجليل؛ كذلك محاسن حبيبته فريدة وجودها نادر الثمن.

إنّه تشبيه بديع يعكس رؤيته الفريدة للأمر ورؤياه الخلاقة للحب والعشق.

إنه لمن دواعي سروري مشاركتكم هذا الدرر الأدبية النادرة والتي تدفعني دوما إلى التأمل والتفكير العميق.

.

هل سبق وأن قرأتُم لهذه التحفة الشعرية الرائعة؟

وما رأيكم بها وبأسلوب تصوير الحبيب بهذا الوصف المستوحى من قداسة الزمان وصيامه؟

شاركوني آرائكم وأفكاركم حول هذه القطعة الفنية المتميزة!

1 Comments