"يا بأبي ظبي إذا مارنا.

.

.

" هكذا تبدأ قصيدة ابن لبال الشريشي التي تأخذ بنا إلى عالم الغرام والشوق.

فإذا ما رآها الظبي أثرت فيه حتى الجروح، وجرح القلب والفؤاد يتفتقان عن طلعة حسناء وجوهرة ثمينة، فضلاً عن فضة وحب ومعرفة.

إنها صورة شعرية ساحرة تنقل مشهد لقاء عاشق بمحبوبته، حيث تنسج الكلمات لوحة فنية تعكس جمال اللقاء وتأثيره العميق على الروح والعاطفة الإنسانية.

" ماذا ترى في هذا المشهد الشعري؟

هل تشعر بنفس التأثير الذي شعرت به أنت عندما قرأت هذه القصيدة لأول مرة؟

دعونا نتشارك انطباعاتنا!

1 Yorumlar