"غادروني بالأثيل والنقا".

.

كم هو مؤلم هذا الوداع!

يعكس الشاعر محيي الدين بن عربي وجدانه المكلوم وعمق اشتياقه لمن فارقوه.

يتساقط الدمع على خدوده ساخناً كالحرارة التي تعصف به، ويشعر بالحزن والأسى الذي طغت عليه حتى ظن أنه قد مات فراقاً.

الصور الشعرية هنا غنية ومليئة بالرمزية؛ فحمامة الوصل تصبح رمزًا للحب والأمان بينما غرابة البين تمثل الفراق المؤلم.

إنها دعوة للاستمتاع بقراءة شعرية تجمع بين العاطفة والعذوبة والبساطة.

هل تشعر بنفس تلك المشاعر عندما تفكر في أحبائك الذين ابتعدوا؟

شاركوني أفكاركم حول جماليات التعبير عند ابن عربي.

"

1 Comments