هذه قصيدة عن موضوع نصائح الأقارب بأسلوب الشاعر المقنع الكندي من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية د.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَإِنَّ الذِّي بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي أَبِي | وَبَيْنَ بَنِي عَمِّي لَمُختَلِفٌ جَدَّا |

| أَرَاهُمْ إِلَى نَصْرَيْ بِطَاءٍ وَإِنْ هُمُ | دَعُونِي إِلَى نَصْرٍ أَتَيْتُهُمُ شَدَّا |

| إِذَا مَا دَعَوَا قَوْمِي أَجَابَتْ جُمُوعُهُمْ | وَأَصْبَحْتَ مِنْ بَيْنِ الْقَبَائِلِ فَرْدَا |

| فَلَا تَحْسَبَنَّ اللّهَ لَمْ يَخْلَقِ الْقِرَى | وَلَا مَلِكَا فِي الْأَرْضِ أَصْبَحَ أَوْحَدَا |

| وَلَكِنَّنِي لَمَّا رَأَيْتُ عَدُوَّهُم | كَفَرْنَا بِمَا قَدْ كَانَ بَيْنَنَا وَعْدَا |

| وَكُنَّا إِذَا مَا جِئْتَهُمْ جِئْتُ طَائِعًا | وَقُلْتُ لَهُمْ إِنِّي امْرُؤٌ لَكُمُ عَبْدَا |

| فَلَم أَرَ مِثلَ الْقَوْمِ إِلَّا مُخَاتِلًا | وَلَم أَرَ مِثلَ الْقَوْمِ إِلَّا مَوَاجِدَا |

| فَأَصْبَحْتُ لَا أَدْرِي أَأَنْصُرُ مِنْهُمُ | أَمِ الْأَمْرُ أَمْرُ اللّهِ أَمْ أَتَّقِي الْعِدَى |

| لَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَمُوتَ بِغَصَّتِي | فَقَدْ صِرْتُ أَخْشَى أَنْ أَمُوتَ فَأَشْهَدَا |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي بَعدَ ذَلِكَ هَل أَرَى | سِوَى الْمَوْتِ خَيْرٌ لِي وَأَرضَى بِهِ رُشدَا |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ أَصْبَحْتُ بَعْدَهُمْ | وَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي عَلَى النَّأْيِ قَعْدَا |

1 Bình luận