و ما كنتُ راضيًا من زماني بمآسي الحياة، لكن رضائي الحقيقي يأتي من قبول حكم القدر بكل ما يحمله من ألم وأمل.

فإذا كانت أيامنا قد خانت العهود التي قطعناها مع الذكريات السعيدة، فإن قلبي يبقى صامدًا أمام هذا الخيانة، متقبلاً لما هو مقدر لي، حتى وإن بدا ذلك أمراً قاسياً.

إن الرضا بالقضاء والقدر ليس استسلاماً للواقع المرير ولكنه قوة داخلية تنبع من عمق النفس المؤمنة بقضاء الله وقدرته.

هل تشعرون بتلك القوة عندما تواجهون تحديات الزمان؟

1 Comments