يسافر بنا إلياس أبو ماضي عبر قصيدته إلى عالم الأحلام والرؤى حيث تكون السفينة رمزًا للحياة التي يبدأ رحلتها الإنسان بفرح ومشاعر متدفقة نحو المستقبل المشرق والمليء بالألوان والنغمات الجميلة.

لكن سرعان ما يتحول هذا العالم المثالي تدريجيًا عندما يكشف لنا عن الوجه الآخر للمغامرة والحنين الذي قد يؤدي إلى الضياع والإحباط.

إنها دعوة للاعتدال بين التطلع للأمام والاستقرارا على الماضي وعدم الانجراف خلف السراب.

فهل ترى نفسك مثل صاحب السفينة؟

وهل يمكن تحقيق التوازن بين طموحات القلب وواقعيته؟

#ومشاعر #ماضي #للأمام #تحقيق #سفينتي

1 Mga komento