عندما قرأت قصيدة ابن مطروح "بدا كقضيب البان والظبى إذ يعطو"، شعرت بأنني أدخل عالما من الجمال والغزل الرقيق.

الشاعر يصور لنا حبيبة تتميز بجمالها الفاتن، حيث يشبهها بقضيب البان الرشيق والظبي الرقيق.

هذا الجمال لا يقف عند الخارجيات فقط، بل يتجاوزها إلى داخلية عميقة وروح معبرة.

صور القصيدة تتدفق بسلاسة، من العطفين المرنين إلى الخصر المثقل بالوشاح، ومن القرط المرح إلى الدر الساطع في فمها.

كل صورة تزيد من سحر الأخرى، وتجعلنا نشعر بالروعة التي يعيشها الشاعر.

النبرة العامة للقصيدة هي نبرة من الإعجاب والحب العميق، الذي يتجلى في كل كلمة وكل صورة.

ملاحظة لطيفة تدعوني للتفكير: كيف يمكن

1 Comments