قصيدة «سيرينادا» لـ أحمد زكي أبو شادي هي دعوة إلى الحياة والحب والجمال وسط عالم قد يبدو مليئا بالقبح والكآبة أحياناً؛ فهو يدعو الورد والأشجار والشمس والقمر ليأتي كل منهم بأجمل ما لديه ويشارك في هذا الاحتفال بالحياة الذي يقيمه الشاعر لنفسه وللحبيبين الذين يجتمعون تحت سماء الليل الصافية كأنهم توأم روحه.

إنها رسالة متفائلة وحيوية تنبعث منها رائحة الزهور وتلامس المشاعر بصدق وعمق.

هل تشعر بأن الطبيعة يمكنها حقاً نقل مشاعر الحب والعاطفة بهذه الطريقة الشعرية؟

أم ترى أنها مجرد استعارة جميلة لتوصيف الحالة الإنسانية الرومانسية الخالصة؟

شاركون برأيكم!

1 Comments