انتظاري لكِ مثل هذا الغصن المتلهّف لقطرات الندى التي تسقي ظمأ ورقه الجافة؛ كل تفاصيل المكان هنا تحمل بصمة وجودكِ الذي يجعل الحياة أكثر معنى.

فكل مقعد وكل زاوية قد غدت مساحةً واسعة لاستقبال خطواتك الهادئة ونثر أقاحيات الطريق تحت قدميك بينما تنطلق ساعات العمر سراعاً وكأنها تخشى تأخر لقائي بكِ ولو للحظة واحدة.

إن شعر الحب حين يتجسد بهذه الصورة الشعرية الجميلة فهو حقًا يستحق الانتظار والتأمّل!

هل سبق وأن مررتم بتجربة مشابهة جعلتكُم تشعرون بهذا القدر الكبير من الاشتياق والحنين إلى شخص معين؟

شاركوني تجاربكم وارتباطاتها مع قصائد أخرى مماثلة تركت انطباعًا خاصًا لديكم.

فالكلمات وإن تباينت حروفها فهي جميعها طريق نحو القلب والعقل والروح.

#وأن

1 Comentarios