هذه قصيدة عن موضوع الغزل بأسلوب الشاعر أحمد زكي أبو شادي من العصر الحديث على البحر الخفيف بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| سَامَحْتَنِي الْأَرْضُ التِّي كَمْ حَبَتْنِي | إِذْ رَأَتْنِي بِنَشْوَتِي مُخْتَالَاَ |

| سَامَحْتُ لِفَتَتِي إِلَيْكِ لَأَنِّيْ | فِيكِ آمَنْتُ بِالْإِلَهِ تَعَالَى |

| إِنَّمَا أَنْتَ رَحْمَةُ اللّهِ حَتَّى | أَصْبَحَتْ لَا أُطِيقُ أَنْ أَقْبَلَاَ |

| وَمِنَ اللُّطْفِ بِي وَمِنْ لُطْفِ رَبِّي | أَنْ مَنَحَتْنِي الْأَمَانَ الْمُعَطَّلَا |

| لَمْ أَجِدْ لِي مِنَ الْوَرَى غَيْرَ نَفْسِي | وَأَنَا فِي هَوَاكَ عِشْتُ مَقِيلَا |

| لَسْتُ أَرْضَى سِوَى الْجَمَالِ بَدِيلًا | فِي حَيَاتِي وَلَسْتُ أَرْتَضِي بَدِيلَا |

| كُلَّمَا ازْدَدْتُ جَمَالًا زَادَ قَلْبِي | حَسَنًا فَوْقَ مَا أَرَى وَاعْتَدَلَا |

| أَنَا رَاضٍ بِمَا ارْتَضَيْتَ وَلَكِنْ | لَيْسَ يَرْضَى الذِّي يُرْتَضَى أَمْثَلَا |

| كُلُّ شَيْءٍ يَهُونُ فِي الْحُبِّ إِلَاَّ الْ | وَجْدُ يَبْقَى عَلَى الْمَدَى مُتَبَدِّلَاَ |

| يَا حَبِيبِي إِلَى مَتَى أَنَا صَبْ | هَائِمُ الْقَلْبِ فِيكَ أَشْكُو الْبُلْبُلَاَ |

| أَسْأَلُ النَّجْمَ عَنْكَ إِنْ لَمْ يَرَانِي | فَأَقُولَ لَهُ سَلَا كَيْفَ تُسْلَى |

| كَيْفَ أَهْوَى خَيَالَكَ بَعْدَ حُبِّي | وَهْوَ عِنْدِي كَالظِّلَالِ تَمَثُّلَا |

#بالإله #نفسي #عنك #الله

1 Yorumlar