عندما يتحدث علي بن أبي طالب عن الدنيا، يكشف لنا عن شعور عميق بزوالها وفنائها، كأنها لم تكن يوما.

الدنيا في نظره ليست سوى لحظة عابرة، تتجهز للانطلاق والزوال، مثل سائر يرتدي ثيابه ويستعد للرحيل.

الصورة التي يرسمها علي تجسد التوتر الداخلي بين الحاضر الفاني والمستقبل الغامض، حيث لا يمكن للإنسان أن يعتمد على ثبات الأشياء أو استمرارها.

هل تشاركني الشعور بأن الدنيا تمضي بسرعة كبيرة، أم أنك تراها بطيئة الخطى؟

#بانطلاق #الخطىbr #تكن

1 Mga komento