هذه قصيدة عن موضوع الغزل بأسلوب الشاعر إلياس أبو شبكة من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَيْحَقُّ لِي فِي غَيْرِهَا الْغَزَلُ | وَعَلَى فَمِي مِنْ قَلْبِهَا قِبَلُ |

| وَكَأَنَّنِي فِي عَيْنِهَا لَهَبٌ | بِفُؤَادِهَا الْوَلهَانِ مُتَّصَلُ |

| لَا تَنْطَفِي حَرَقَاتُهَا أَبَدًا | حَتَّى يُذِيِّبَ مُهَجَتِي الصَّقْلِ |

| أَنَا لَا أُبَالِي مَا يَقُولُ لَهَا | وَهْيَ التِّي لَمْ يَبْقَ لِي أَمَلُ |

| لَمْ أَنْسَ لَيْلَةَ زَارَهَا قَمَرٌ | شَمْسُ النَّهَارِ بِوَجْهِهِ تَجْلُو |

| قَمَرٌ عَلَى غُصنٍ نَضِيرِ | سَحَرَ الْعُيُونُ بِقَدِّهِ الْمُمَشعَلِ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَعُودَ كَمَا | عُوِّدْتَ أَمْ مَاذَا يَفْعَلُ الْأَمَلُ |

| إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ يَعُودَ كَمَا | عَادَ الْحَبِيبُ وَقَدْ قَضَى الْأَجَلُ |

| مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّنِي أَرَى | فِي وَجْهِهَا الْحُسْنَ الذِّي قَدْ خَوَّلِ |

| وَأَرَى فُؤَادِي دُونَهَا مُتَشِحًا | بُردًا كَأَنَّ عَلَيْهِ ثَوْبَ خَجَلِ |

| مِن كُلِّ هَيْفَاءِ الْقَوَامِ إِذَا اِنثَنَتْ | كَالْبَدْرِ أَوْ كَالْبَدْرِ أَوْ كَالْخِلَلِ |

| خَوْدٌ إِذَا نَظَرَ الْوُشَاَةُ بِهَا | كَانَتْ لَهُم مِنْهَا الْمُنَى وَالْخُبَلُ |

#أنس #انثنت

1 Mga komento