هذه قصيدة عن موضوع الحكم والعدالة بأسلوب الشاعر عنترة بن شداد من العصر الجاهلي على البحر الوافر بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| إِذَا خَصْمِي تَقَاضَانِي بِدَيْنٍ | قَضَيْتُ الدِّينَ بِالرُّمْحِ الرُّدَيْنِيِّ |

| وَحَدَّ السَّيْفِ يُرْضِينَا جَمِيعًا | وَيَحْكُمُ بَيْنَكُمْ عَدْلًا وَبَيْنِي |

| وَإِنْ أَخْلَفَتْنِي وَعْدِي فَإِنِّي | أَقُولُ لَهَا وَإِنِّي لَا أَخُونُ |

| فَلَا وَاللّهِ مَا قَصَّرْتُ فِي أَمْرِي | وَلَاَ قَصَّرْتُ فِي طَلَبِي وَدِينِي |

| وَكُنْتُ إِذَا دَعَوْتَ إِلَى الْمَعَالِي | رَجَعْتُ وَإِنْ دَعَوْتُ إِلَى الْهُونِ |

| وَلَكِنْ قَدْ دَهَتْنِي مِنْكَ خَطْبٌ | تَعِزُّ عَلَى الرِّجَالِ وَلَاَ تَلِينُ |

| فَأَرسَلَت إِلَيَّ رَسُولَكَ عَنِّي | وَمِثلُكَ مَن يُجِيبُ وَمِن يَدَيْنِ |

| وَقُلتُ لَهُ أَقُم حَيْثُ تَهُويْ | وَأَقعُدُ حَيْثُ شِئتَ كَمَا تَشَائِينُ |

| فَلَسْتُ بِلَاَقٍ إِلَاَّ حِذَارًا | مِنَ الْأَعْدَاءِ أَوْ خَوْفًا يَقِينِي |

| فَقَامَ يَجُرُّ ذَيْلَهُ تِيهًا | كَأَنَّ الْأَرضَ زُلَّزِلَت بِجَوْنِ |

| وَجَاءَت خَيْلُنَا تُردِي إِلَيْنَا | بِكُلِّ مُهَنَّدٍ عَضبٍ يَمَانِ |

| وَقَدْ صَالَتْ عَلَيْنَا الْخَيْلُ حَتَّى | رَأَيْنَا الْمَوْتَ فِيهَا كُلَّ حِينِ |

#بجون #خوفا #الدين

1 Mga komento