"مسافة الشمس دون أقربه".

.

هكذا تبدأ قصيدة إبراهيم عبد القادر المازني التي تأخذنا إلى عالم التأمل والتفكر العميقين.

هنا، يتحدث الشاعر عن الحياة والوفاة، وعن كيف يمكن للأمل والحسنة أن يغيبوا أمام زيف الزمن وخداعه.

الصورة الشعرية واضحة عندما يقول "القبرُ وأنتَ ساكِنه"، مما يعكس فكرة كون الإنسان مجرد ضيف على هذا العالم، وأن رحيله أمر حتمي.

لكن رغم ذلك، هناك لمحة من التحدي والإصرار حين يؤكد أنه لن يُستخف به بأية آمال زائفة.

إنها دعوة للتوجه نحو الواقع وعدم الانجرار خلف الوهميات.

هل شعرتم بهذا النزاع بين الأمل والخيبة في حياتكم؟

شاركوني آرائكم!

#الشعرالعربي #إبراهيمعبدالقادرالمازني

#يستخف #بأية

1 Comments